|
|
كهرباء البوكمال .. حبة فوق حبة تحت !!! ( مصائب قوم عند قوم فوائد ) هذا المثل البليغ يلخص حال أصحاب حرفة إصلاح الأجهزة الكهربائية في منطقة البوكمال الذين انتعشت أحوالهم المادية الآونة الأخيرة وتحركت أسهمهم في بورصة المهن الأخرى على حساب جيوب الأهالي . هذه المفارقة المؤلمة آخذة بالتنامي بعد أن أصبح القاسم المشترك لأجهزة مشتركي الكهرباء هو التعطل والاحتراق بفعل النوبات المجنونة وغير المستقرة للتيار الكهربائي الوارد الى منطقة البوكمال حيث تهبط الشدة في أجزاء من الثانية من 220 بالحالة الاعتيادية الى مادون 50 فولط لتعود الى الصعود فوق مستوى 300 وهذا يتكرر بشكل مفاجىء لأكثر من مرة في الساعة الواحدة لدرجة أن كل بيت قام بتنظيم نوبات حراسة بيت أفراده للمرابطة عند التابلو المنزلي وإنزال القاطع إبان النوبة الكهربائية . هذه الظاهرة الغريبة والسيئة فتحت المجال أمام سيل الشائعات بين المواطنين منهم من يقول : أن خط ألـ 66 غير كاف من مصدر التغذية وآخرون يقولون : هناك عطل موجود في خطوط التوتر عجزت شركة كهرباء دير الزور عن تحديد موقعه والبعض الآخر يرى أن الشركة المذكورة لا تعرف بتاتاً تفسير هذه الظاهرة رغم عملها بها . والنتيجة واحدة كهرباء غريبة ناقصة غير مستقرة تجلب الخسائر على المواطنين زاد من حدة النقمة تجاهها إتباع برامج تقنين عشوائي في قرى البوكمال فترة الظهيرة الى جانب انقطاع الكهرباء أيضاً جزء من فترة المساء وبشكل يومي رغم تأكيدات الشركة على عدم وجود تقنين هذا العام!! مصادر مطلعة بينت أن مشكلة من هذا النوع وبهذا الحجم في حال علم الجهات الفنية في الوزارة أو المؤسسة العامة لاستثمار وتوزيع الكهرباء سيكون لها تداعيات كبيرة في الأيام القريبة القادمة. خميس الهتيمي " مراسل البوكمال " |